آخر الأخبار
الهاش براون كلية العلوم جامعة الفيوم :ا.د صالح العوني يهنئ الطالبتين فجر وميرنا لحصولهما علي المركز الاول والثان چوا العطار تعيش حالة نشاط فني بثلاث أعمال درامية " شيرين العدوي " تكتب : ما ولدته المطبعة .. خالد ثابت 180 طالباً وطالبة من كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات يعرضون مشاريع التخرج اوبوو تُعلن عن تكنولوجيات جديدة والتزامها "بدعم مستقبل أفضل" خلال INNO DAY 2022 14 ديسمبر الموظف يترك المدير ولا يترك الوظيفة النيابة تأمر بحبس قاتل المحامى بندارى حمدى بكرداسة جامعة بنها تفوز بالميدالية الذهبية وتحصد كأس الدورة العربية السابعة عشر لخماسيات كرة القدم للجامعات الأحد القادم: بدء أعمال المؤتمر الدولي الرابع لكلية التربية الرياضية للبنات بمكتبة الإسكندرية مصر تعرب عن قلقها البالغ من استمرار العنف ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتصاعد وتيرته في الأراضي المحتلة الدكروري يكتب عن النبي في قبرة أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة وزير السياحة والآثار استقبل أعضاء مجلس حكماء ائتلاف تنمية وإحياء التراث ناصر يعقد إجتماع موسع بموجهى عموم المواد الدراسية للتدريب على المواصفات الفنية للورقة الإمتحانية سليم سالم و كليب جديد توقيع المخرج فهد الخالد جامعة بني سويف:ّ شكر وامتنان من طلاب الفرقة الرابعة جروب 3 بكلية تمريض للدكتور ايمان الشربيني وأعضا استعدادات مكثفة على مدار الساعة استعداد لافتتاح المرحلة الأخيرة من مستشفى بدر جامعة حلوان الموهوبين والتعلم الذكي بقوص ينظم ندوة بعنوان اكتشف موهبتك ونميها وكيل تعليم الدقهلية: فوز أول مدرسة فنية بمسابقة اللغة الفرنسية على مستوى الجمهورية
رئيس مجلس الادارة شحاتة أحمد
رئيس التحرير التنفيذي رشا الشريف

مشكلة بيئية جديدة تواجه غزة

الاثنين 24 أكتوبر 2022 - 10:55 PM | 12
طباعة
أيمن بحر

 

متابعة/ أيمن بحر

بالقرب من السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل تتراكم تلال من البطاريات القديمة في ساحة للخردة في واحد من 5 مواقع تم تخصيصها لتخفيف آثار التداعيات البيئية لانقطاع التيار الكهربائي الذي بات من سمات الحياة اليومية في القطاع.

وتأتي البطاريات التي توضع في أماكن مفتوحة وتفقد فعاليتها ببطء، من منظومات الطاقة الشمسية ووحدات تخزين الكهرباء تحسبا لانقطاع التيار، وهي من الحلول البديلة المكلفة التي يلجأ إليها سكان غزة عندما يبدأ انقطاع التيار الكهربائي.ولتقليل تأثير آلاف الأطنان من البطاريات القديمة التي تراكمت بعد 15 عاما من الحصار، خصص مسؤولو البيئة خمسة مواقع تخزين بعيدا عن المناطق المكتظة بالسكان.

لكن تسرب بعض الملوثات أمر لا مفر منه مما يزيد من المشاكل المتفاقمة في القطاع حيث يعيش نحو 2.3 مليون نسمة في منطقة ساحلية.

وقال أحمد المناعمة، من سلطة المياه وجودة البيئة: وجود البطاريات في أماكن قريبة من البيئة يؤثر ويشكل خطرا. هناك احتمال وصول جزء من الرصاص إلى مصادر مياه الشرب وخطر تطاير غبار البطاريات وتلوث للنباتات والأشجار والتربة أيضا.ومع ذلك بالنسبة لتجار الخردة المبتكرين باستمرار في القطاع فإنها تشكل فرصة ويجوب جامعو القمامة الشوارع بعربات الجر (الكارو) ويشترون البطاريات القديمة أو يلتقطونها من مقالب النفايات لإعادة بيعها وإعادة تدويرها.

وقال عامل في ساحة للخردة زارته رويترز رفض ذكر اسمه: 
إحنا بنشتري البطاريات من الناس اللي بيجمعوها من الشوارع سواء بيشتروها من الناس أو بيلموها من النفايات.

ومع الحظر الإسرائيلي على استيراد المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة مما يجعل تشغيل مرافق إعادة تدويرها في غزة غير قابل للتنفيذ يتم بيع معظم البطاريات القديمة للتجار الذين يعدونها للتصدير.منذ أن فتحت مصر حدودها أمام صادرات البطاريات المستهلكة من غزة هذا العام، تم شحن نحو 4 آلاف طن منها.

لكن المناعمة قال إنه لا يزال هناك حوالى 10 آلاف طن ومن غير المرجح حل الأزمة مع استمرار مشكلات الكهرباء المزمنة.

وتولد محطة الطاقة الوحيدة في القطاع نحو 60 ميغاوات في اليوم مع الحصول على 120 ميغاوات إضافية من إسرائيل- وهو ما يقل كثيرا عن الطلب المقدر بنحو 500 ميغاوات.

ولتعويض النقص تم توزيع نحو 165 مولدا عملاقا يعمل بالديزل في أنحاء القطاع مما يوفر كهرباء احتياطية عالية التكلفة للقادرين على تحملها ويفاقم مشكلة تلوث الهواء. ويمتلك العديد من السكان مولداتهم الصغيرة أيضا.ويقدر محمد ثابت مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء، ما أنفقه السكان على موارد الطاقة البديلة منذ عام 2006 بنحو ملياري دولار .

وقال: بلا شك أن هذه البدائل في غالبها هي بدائل ضارة في البيئة هذا الأمر أدى إلى كثير من الإصابات والوفيات وخسائر في المملكات في السنوات الطويلة الماضية".

ويوفر اتفاق مبدئي أُبرم في الآونة الأخيرة مع مصر بشأن استغلال حقل غاز بحري بعض الأمل في الحصول على طاقة بتكلفة أقل في المستقبل ولكن حتى هذا الحين سيتعين على معظم الناس الاستمرار في تدبير حلول بأنفسهم.

وقال منير أبو علي وهو من سكان مخيم الشاطئ للاجئين في غزة وتستخدم أسرته المكونة من سبعة أفراد بطاريتين بقدرة 18 أمبير للإضاءة أحيانا بنضوي (فلاش) الجوال... بيكون كُحُل (عتمة) أغلب الوقت