آخر الأخبار
چوا العطار تعيش حالة نشاط فني بثلاث أعمال درامية " شيرين العدوي " تكتب : ما ولدته المطبعة .. خالد ثابت 180 طالباً وطالبة من كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات يعرضون مشاريع التخرج اوبوو تُعلن عن تكنولوجيات جديدة والتزامها "بدعم مستقبل أفضل" خلال INNO DAY 2022 14 ديسمبر الموظف يترك المدير ولا يترك الوظيفة النيابة تأمر بحبس قاتل المحامى بندارى حمدى بكرداسة جامعة بنها تفوز بالميدالية الذهبية وتحصد كأس الدورة العربية السابعة عشر لخماسيات كرة القدم للجامعات الأحد القادم: بدء أعمال المؤتمر الدولي الرابع لكلية التربية الرياضية للبنات بمكتبة الإسكندرية مصر تعرب عن قلقها البالغ من استمرار العنف ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتصاعد وتيرته في الأراضي المحتلة الدكروري يكتب عن النبي في قبرة أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة وزير السياحة والآثار استقبل أعضاء مجلس حكماء ائتلاف تنمية وإحياء التراث ناصر يعقد إجتماع موسع بموجهى عموم المواد الدراسية للتدريب على المواصفات الفنية للورقة الإمتحانية سليم سالم و كليب جديد توقيع المخرج فهد الخالد جامعة بني سويف:ّ شكر وامتنان من طلاب الفرقة الرابعة جروب 3 بكلية تمريض للدكتور ايمان الشربيني وأعضا استعدادات مكثفة على مدار الساعة استعداد لافتتاح المرحلة الأخيرة من مستشفى بدر جامعة حلوان الموهوبين والتعلم الذكي بقوص ينظم ندوة بعنوان اكتشف موهبتك ونميها وكيل تعليم الدقهلية: فوز أول مدرسة فنية بمسابقة اللغة الفرنسية على مستوى الجمهورية ورقة عمل لمؤتمر التنمية المستدامة تتناول دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التعليم لذوي الاحتياجات الخاص تاملات قرآنية
رئيس مجلس الادارة شحاتة أحمد
رئيس التحرير التنفيذي رشا الشريف

" نزهة الإدريسي " تلقي الضوء على الإبداع السينمائي العربي

الخميس 24 نوفمبر 2022 - 10:06 PM | 31
طباعة
علاء حمدى

 

سلطت الدكتورة نزهة الإدريسي الضوء على أزمة النص في الإبداع السينمائي العربي  وذلك خلال لقاءها وحديثها مع رئيسة مكتب مؤسسة اليوم للإعلام بالإمارات دكتورة سهير الغنام  حيث قالت :

عندما نتحدث عن الإبداع السينمائي العربي، فإن أول ما يتبادر للأذهان هو الإبداع السينمائي المصري،  والذي كان له السبق والريادة في هذا المجال منذ فجر الشاشة الفضية . وقد عاش العالم العربي اسعد وأروع الأوقات خلف الشاشات وهو يستمتع بأفلام سينمائية أو تلفزيونية ومسلسلات كذلك ، تجسد روايات وقصص من اشهر وأروع النصوص العربية والعالمية.  زادته ثقافة وفهما للواقع بما تحمله من رسائل وعبر.. 

وقد سجلت هذه الروايات والقصص وجودها بعمق في وجدان الشعب العربي وتاريخه الفني   بفضل الإبداع السينمائي ، والذي استمد منها بدوره وهجه وإشعاعه   .. نحن لا ننسى رائع نجيب محفوظ في مقدمتها الثلاثية التي مازالت  تعبر الايام والسنين والاجيال بلا ملل وتوقظ فينا الحنين للماضي الجميل وبساطته ، بمشاكله وأسلوب حياته..

ثم المسلسلات الرمضانية وأفلام الأعياد الدينية، التي نقلت من اهم المؤلفات التاريخية، لتزيدتا إيمانا وعلما وهي تطل علينا من الشاشات وقد تحولت حروفها لاروع الصور وابلغ الكلمات.. وقد غاصت في أعماق التاريخ و  جلبت لنا اروع القصص 

ومن أهم ما قدمته السينما والدراما المصرية  بهذا الصدد ..

سلسلة محمد رسول الله والذين معه ، وهي  سلسلة أعمال أدبية دينية ضخمة كتبها عبد الحميد جودة السحار.  تحكي تاريخ الإسلام من أيام النبي إبراهيم، إلى وفاة آخر المرسلين محمد عليه الصلاة والسلام 

وقد عرضت كمسلسل تليفزيوني ، أخرجه نخبة من المخرجين المصريين،  في 5 أجزاء،:  أحمد طنطاوي في الأجزاء الثلاثة منه،  و المخرج أحمد توفيق في الجزء الرابع ، ثم نور الدمرداش في الجزء الاخير . أما السيناريو والحوار فكان من إبداع الشاعر الغنائي عبد الفتاح مصطفى 

كذلك كانت صناعة السينما و الدراما..،تهذيب للذوق، وتثقيف للعقول ورقي بالمشاعر،  تبدأ من الكلمة في النص، ثم يتصدى لها نخبة من المبدعين من مخرجين و كتاب سبناريو وحوار.  ثم يختارون لها من الأبطال من يستطيع تقديمها للمتلقي بأجل صورة وابلغها. 

أما اليوم، فقد غاب النص والكلمة،  فتاهت الصورة، وغاب المعنى، وتبلدت المشاعر، وتدنت الأذواق..  لم يتبقى من الفن الا بضعة صور كل همها استجداء الضحكة البليدة، أو إثارة الغرائز المريضة ، معتمدة على ممثلين و ممثلات أشباه الدمى.  يتحركون حسب الرغبة التي يراها منتج ومخرج العمل تروق للمتلقي.  تحت ذريعة " الجمهور عايز كده "   والانر من ذلك، سطوة وجبروت من صاروا فنانين مشاهير في غفلة من الزمان،  والذين يخرجون على الجمهوركل حين بمظاهر و آراء في الفن ما أنزل الإبداع فيها من قيم . حتى بتنا نخشى انتقادهم مخافة ان يردوا لنا الصاع صاعين وحتة !!

غاب النص والقصة المحبكة التي تحمل العبر،  وحضر السيناريو الذي هو عبارة عن مشاهد متفرقة من مهاترات كلامية،  أو قفشات شوارعية،  وكلمات عارية يندى لها جبين من به بقية من حياء.  اعيدوا للسينما والإبداع الدرامي روحه ونصه وأهله، حتى يعود للإبداع العربي رونقه.