آخر الأخبار
البرلمان العربي يشارك في أعمال الدورة السابعة عشر لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون ال مستجدات العمل بالمركز التكنولوجي لإصدار تراخيص المحال العامه جامعة MSA تشهد فعاليات المؤتمر العلمي بمشاركة نخبة من كبار أساتذة العمارة البورصة تنتهي من المراجعة الدورية نصف السنوية لمؤشرات السوق والتطبيق فى اول فبراير 2023 فودة يلتقي مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية للإعداد للمؤتمر الدولي الثاني للرعاية الصحية والعلاجية جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب تبحث رؤي العلاج الطبيعي كتابات الأطفال بين عراقة الحضارة وإبداع العلم بمنتدى نقل الخبرة لإعداد القادة تعادل بطعم الفوز لغزل المحلة 2/2 أمام البنك الأهلي في الدوري خارج الديار جامعة طنطا تتقدم 96 مركزًا عالميًا في تصنيف ويبومتركس العالمي "Webometrics" للاستشهادات المرجعية غدا.. "أصحاب الهمم .. قلب مصر ومستقبلها" فى ملتقى الهناجر الثقافى تحت رعاية وزيرة الثقافة.. خالد جلال يفتتح عرض "حلمك علينا" بالمسرح العائم من إنتاج مسرح الشباب إنطلاق دورة المذيع الشامل للافارقة بالمؤسسة الأفريقية بالقاهرة "حاسبات طنطا" تحصل على اعتماد الأيزو «2018: 21001» و «الأيزو 9001: 2015» في إدارة المنظمات التعليمية " جراند ميلينيوم الوحدة " يدعو لتجربة استثنائية في ليالي أبوظبي " فلسطين " تفقد تعاطف المجتمع الدولي عقب هجمات القدس الدموية أمين عام حزب مصر الحديثة بالشرقية : الدبلوماسية نجحت فى إستعادة الدولة المصرية لريادتها " الشهابى " يدعو الشعب المصرى الى مقاطعة اللحوم والدواجن التوترات الأمنية في القدس تثير خوف الفلسطينيون " حمدان العازمي " يشارك في أعمال مؤتمر اتحاد منظمة التعاون الإسلامي بالجزائر " مامو مايكل انجلو " يرحب بالزوار لتذوق افضل النكهات الإيطالية والفرنسية في قلب الرياض
رئيس مجلس الادارة شحاتة أحمد
رئيس التحرير التنفيذي رشا الشريف

الدكروري يكتب عن النبي في قبرة

الجمعه 09 ديسمبر 2022 - 8:58 AM | 40
طباعة

حينما هاجر رسول الله صلي الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ترك الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ليعطي المشركين الودائع والأمانات التي تركوها عنده، وإن جبريل عليه السلام هو أمين وحي السماء، فقد وصفه الله عز وجل بذلك في قوله تعالى كما جاء في سورة الشعراء " وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الامين " وإن أمانة نبي الله موسى عليه السلام وقوته هي التي دفعت إحدى ابنتي الرجل الصالح شعيب إلى استئجاره لرعي أغنامهم, حيث قال تعالي كما جاء في سورة القصص " قالت إحداهما يا أبت استأجرة إن خير من استأجرت القوي الأمين " فإن الأمانة من أبرز أخلاق الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام، فنبي الله نوح وهود وصالح ولوط وشعيب يخبرنا الله عز وجل في سورة الشعراء أن كل واحد منهم قد قال لقومه " إني لكم رسول أمين " 

ورسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أمين الله في الأرض على الرسالة، فهو الذي يبلغ عن ربه هذا الدين العظيم، وقد كانوا يتركون ودائعهم عنده صلى الله عليه وسلم ليحفظها لهم فقد عُرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقه وأمانته بين أهل مكة، فكانوا يلقبونه قبل البعثة بالصادق الأمين، وبعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم، فقد تعرّض قبر النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إلى محاولات نبش، وأشهرها ما كان في زمن نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي، وفي سنة سبعة وخمسين وخمسمائة قد جرت الكائنة الغريبة أن الملك العادل نور الدين زنكي رأى النبي صلى الله عليه وسلم في نومه ليلة ثلاث مرات وهو يشير إلى رجلين أشقرين يقول أنجدني من هذين. 

فأرسل إلى وزيره وتجهّزا في بيته ليلتهما على رواحل خفيفة في عشرين نفرا، وصحب مالا كثيرا، فقَدم المدينة في ستة عشر يوما فقام بزيارة المدينة، ثم أمر بإحضار أهل المدينة بعد كتابتهم، وصار يتأمل في كل ذلك تلك الصفة إلى أن انقضت الناس، فقال هل بقي أحد ؟ قالوا لم يبق سوى رجلين صالحين عفيفين مغربيين يكثران الصدقة، فطلبهما، فرآهما الرجلين اللذين أشار إليهما رسول الله صلي الله عليه وسلم، فسأل عن منزلهما فأخبر أنهما في رباط بقرب الحجرة الشريفة، فأمسكهما ومضى إلى منزلهما فلم يري غير ختمتين وكتبا في الرقائق ومالا كثيرا، فأثنى عليهما أهل المدينة خيرا، فبقي مترددا متحيرا، فرفع حصيرا في البيت فرأى سردابا محفورا ينتهي إلى صوب الحجرة، فارتاعت الناس لذلك، فقال لهما السلطان أصدقاني وضربهما ضربا شديدا.

فاعترفا بأنهما نصرانيان بعثهما النصاري في زيّ حجاج المغاربة، أي بمعني أنهم يرتدون ملابس الإحرام لأهل المغرب وأمالوهما بالمال العظيم ليتحيّلا في الوصول إلى الجناب الشريف ونقله وما يترتب عليه فنزلا قرب رباط وصارا يحفران ليلا، ولكل منهما محفظة جلد، والذي يجتمع من التراب يخرجانه في محفظتيهما إلى البقيع إذا خرجا بعلة الزيارة، فلما قرب من الحجرة أرعدت السماء وأبرقت وحصل رجف عظيم، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة فلما ظهر حالهما بكى السلطان بكاء شديدا، وأمر بضرب رقابهما، فقتلا تحت الشباك الذي يلي الحجرة الشريفة المسمى الآن شباك الجمال، ثم أمر بإحضار رصاص عظيم وحفر خندقا عظيما إلى الماء حول الحجرة الشريفة كلها وأذاب ذلك الرصاص وملأ الخندق، فصار حول الحجرة الشريفة سور من رصاص إلى الماء.

التعليقات