آخر الأخبار
البرلمان العربي يشارك في أعمال الدورة السابعة عشر لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون ال مستجدات العمل بالمركز التكنولوجي لإصدار تراخيص المحال العامه جامعة MSA تشهد فعاليات المؤتمر العلمي بمشاركة نخبة من كبار أساتذة العمارة البورصة تنتهي من المراجعة الدورية نصف السنوية لمؤشرات السوق والتطبيق فى اول فبراير 2023 فودة يلتقي مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية للإعداد للمؤتمر الدولي الثاني للرعاية الصحية والعلاجية جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب تبحث رؤي العلاج الطبيعي كتابات الأطفال بين عراقة الحضارة وإبداع العلم بمنتدى نقل الخبرة لإعداد القادة تعادل بطعم الفوز لغزل المحلة 2/2 أمام البنك الأهلي في الدوري خارج الديار جامعة طنطا تتقدم 96 مركزًا عالميًا في تصنيف ويبومتركس العالمي "Webometrics" للاستشهادات المرجعية غدا.. "أصحاب الهمم .. قلب مصر ومستقبلها" فى ملتقى الهناجر الثقافى تحت رعاية وزيرة الثقافة.. خالد جلال يفتتح عرض "حلمك علينا" بالمسرح العائم من إنتاج مسرح الشباب إنطلاق دورة المذيع الشامل للافارقة بالمؤسسة الأفريقية بالقاهرة "حاسبات طنطا" تحصل على اعتماد الأيزو «2018: 21001» و «الأيزو 9001: 2015» في إدارة المنظمات التعليمية " جراند ميلينيوم الوحدة " يدعو لتجربة استثنائية في ليالي أبوظبي " فلسطين " تفقد تعاطف المجتمع الدولي عقب هجمات القدس الدموية أمين عام حزب مصر الحديثة بالشرقية : الدبلوماسية نجحت فى إستعادة الدولة المصرية لريادتها " الشهابى " يدعو الشعب المصرى الى مقاطعة اللحوم والدواجن التوترات الأمنية في القدس تثير خوف الفلسطينيون " حمدان العازمي " يشارك في أعمال مؤتمر اتحاد منظمة التعاون الإسلامي بالجزائر " مامو مايكل انجلو " يرحب بالزوار لتذوق افضل النكهات الإيطالية والفرنسية في قلب الرياض
رئيس مجلس الادارة شحاتة أحمد
رئيس التحرير التنفيذي رشا الشريف

الدكروري يكتب عن نهاية السمح بن مالك

الثلاثاء 24 يناير 2023 - 2:11 PM | 47
طباعة
محمد الدكروري

 

في التاسع من شهر ذي الحجة لسنة مائة واثنين من الهجرة، قد واجه السمح بن مالك الخولاني والي الأندلس جيشا يفوق قواته عددا بقيادة أودو دوق أقطانيا في معركة هائلة، وانهزم فيها جيش المسلمين، وقتل فيها السمح، واستطاع عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي أن ينسحب بعد المعركة بالجيش إلى سبتمانيا، وكان أودو دوق أقطانيا، هو حكم كل من دوقية أقطانيا شمال نهر غارون، ودوقية غاسكونية في جنوب غرب غالة، فكان نفوذ حكمه يمتد من جبال الأبواب إلى نهر اللوار، وقد اتخذ لقب ملك أقطانيا، وقد اصطدم مع الأمويين على حين غرة، في معركة تولوز سنة مائه واثنين من الهجره، وذلك يوم عرفة، والتي قتل فيها قائد المسلمين ووالي الأندلس السمح بن مالك الخولاني. 

 

إلا أنه فشل في استعادة تولوز، بسبب المقاومة العنيفة للمسلمين، وبهذا بقيت المدينة في أيدي المسلمين فترة بعد ذلك، وكان انتصاره في تولوز ضعيفا، ولهذا لجأ إلى أسلوب آخر غير القتال، وهو محاولة إثارة الفتن في الأندلس، فسار إليه والي الأندلس الجديد عبد الرحمن الغافقي من بنبلونة، حيث كانت له في أودو والفرنجة وقائع جمة إلى أن استشهد عبد الرحمن وعدد كبير من جيشه في موضع يعرف ببلاط الشهداء، وبه عرفت تلك المعركة، وقد ألحق المسلمون بأودو وجيشه هزيمة ساحقة مدمرة في معركة نهر الغارون، حتى قيل "إن الله وحده يعلم عدد القتلى" وقد دفعه ذلك إلى الاستنجاد بكارل مارتل والتحالف معه ضد الدولة الأموية الذين فتحوا مملكته بالكامل، بما فيها عاصمتها بوردو.

 

وكان بنتيجة هذا التحالف، ضم كارل مارتل أقطانيا إلى أملاكه، بعد معركة البلاط، وقد عاد المسلمون مرة أخرة بقيادة والي الأندلس من قبل الدولة الاموية عقبة بن الحجاج السلولي، وافتتحوا القسم الشرقي من أقطانيا، إلا أن الفتن عادت إلى الأندلس وشمال أفريقيا في أواخر حكم الخليفة الاموي هشام بن عبد الملك، الأمر الذي استغله قارلة، فاستعاد أقطانيا، وكل أقاليم غالة التي فتحها المسلمون، إلا أنه لقي هزيمة على أبواب نربونة، عاصمة إقليم سبتمانيا، أدت إلى صمود هذا الإقليم في ولاء الأمويين فترة بعد ذلك، وأما عن معركة تولوشة أو معركة تولوز، وهي معركة دارت في تولوز بين جيش الدولة الأموية بقيادة السمح بن مالك الخولاني، وقوات دوق أقطانية بقيادة أودو دوق أقطانيا. 

 

وانتهت بهزيمة الأمويين ومقتل قائدهم، وقد اختار أهل الأندلس عبد الرحمن الغافقي لتولي أمرهم بصفة غير رسمية إلى أن جاء الوالي الجديد عنبسة بن سحيم الكلبي، وكان عبد الرحمن الغافقى هو والي الأندلس لمرتين، المره الأولى كان عندما قدمه أهل الأندلس واليا عليهم بعد مقتل الوالي السمح بن مالك الخولاني، إلى أن حضر الوالي المعين من قبل الدولة الأموية عنبسة بن سحيم الكلبي في عام مائه وثلاثه من الهجره، وكانت المره الثانية بتكليف من والي أفريقية عبيد الله بن الحبحاب عام مائه وثلاثة عشر من الهجره، وقد ارتبط اسمه بقيادة المسلمين في معركة بلاط الشهداء الشهيرة وهى تُعرف أيضا باسم معركة تور أو معركة بواتييه، والتي انتهت بانتصار قوات الفرنجة وانسحاب جيش المسلمين بعد استشهاد عبد الرحمن الغافقي.

التعليقات